Skip to Content

"آلاف"

106 مرة في ARB

ففعل بنو لاوي بحسب قول موسى. ووقع من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف رجل.

للراس نصف نصف الشاقل بشاقل المقدس. لكل من اجتاز الى المعدودين من ابن عشرين سنة فصاعدا. لستّ مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسين.

كان جميع المعدودين ست مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسين.

جميع المعدودين لمحلة افرايم مئة الف وثمانية آلاف ومئة باجنادهم. ويرتحلون ثالثة

هؤلاء هم المعدودون من بني اسرائيل حسب بيوت آبائهم. جميع المعدودين من المحلات باجنادهم ست مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسون

المعدودون منهم بعدد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا المعدودون منهم سبعة آلاف وخمس مئة.

بعدد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا ثمانية آلاف وست مئة حارسين حراسة القدس.

والمعدودون منهم بعدد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا ستة آلاف ومئتان.

كان المعدودون منهم حسب عشائرهم ثلاث آلاف ومئتين.

كان المعدودون منهم ثمانية آلاف وخمس مئة وثمانين.

ثم رجعوا الى يشوع وقالوا له لا يصعد كل الشعب بل يصعد نحو الفي رجل او ثلاثة آلاف رجل ويضربوا عاي. لا تكلف كل الشعب الى هناك لانهم قليلون.

فصعد من الشعب الى هناك نحو ثلاثة آلاف رجل. وهربوا امام اهل عاي.

فاخذ نحو خمسة آلاف رجل وجعلهم كمينا بين بيت ايل وعاي غربي المدينة.

فصعد يهوذا. ودفع الرب الكنعانيين والفرزّيين بيدهم فضربوا منهم في بازق عشرة آلاف رجل.

فضربوا من موآب في ذلك الوقت نحو عشرة آلاف رجل كل نشيط وكل ذي بأس ولم ينج احد.

فارسلت ودعت باراق بن ابينوعم من قادش نفتالي وقالت له ألم يامر الرب اله اسرائيل. اذهب وازحف الى جبل تابور وخذ معك عشرة آلاف رجل من بني نفتالي ومن بني زبولون.

ودعا باراق زبولون ونفتالي الى قادش وصعد ومعه عشرة آلاف رجل. وصعدت دبورة معه.

فقالت دبورة لباراق قم. لان هذا هو اليوم الذي دفع فيه الرب سيسرا ليدك. ألم يخرج الرب قدامك. فنزل باراق من جبل تابور ووراءه عشرة آلاف رجل.

والآن ناد في آذان الشعب قائلا من كان خائفا ومرتعدا فليرجع وينصرف من جبل جلعاد. فرجع من الشعب اثنان وعشرون الفا. وبقي عشرة آلاف.

فنزل ثلاثة آلاف رجل من يهوذا الى شقّ صخر عيطم وقالوا لشمشون أما علمت ان الفلسطينيين متسلطون علينا. فماذا فعلت بنا. فقال لهم كما فعلوا بي هكذا فعلت بهم.

وكان البيت مملوءا رجالا ونساء وكان هناك جميع اقطاب الفلسطينيين وعلى السطح نحو ثلاثة آلاف رجل وامرأة ينظرون لعب شمشون.

وجاء من مقابل جبعة عشرة آلاف رجل منتخبون من كل اسرائيل وكانت الحرب شديدة وهم لم يعلموا ان الشر قد مسّهم

فداروا وهربوا الى البرية الى صخرة رمّون. فالتقطوا منهم في السكك خمسة آلاف رجل وشدوا وراءهم الى جدعوم وقتلوا منهم الفي رجل.

واصطف الفلسطينيون للقاء اسرائيل واشتبكت الحرب فانكسر اسرائيل امام الفلسطينيين وضربوا من الصف في الحقل نحو اربعة آلاف رجل.

واختار شاول لنفسه ثلاثة آلاف من اسرائيل فكان الفان مع شاول في مخماس وفي جبل بيت ايل والف كان مع يوناثان في جبعة بنيامين. واما بقية الشعب فارسلهم كل واحد الى خيمته.

وتجمع الفلسطينيون لمحاربة اسرائيل. ثلاثون الف مركبة وستة آلاف فارس وشعب كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة. وصعدوا ونزلوا في مخماس شرقي بيت آون.

فاستحضر شاول الشعب وعدّه في طلايم مئتي الف راجل وعشرة آلاف رجل من يهوذا

وعلى راسه خوذة من نحاس وكان لابسا درعا حرشفيا ووزن الدرع خمسة آلاف شاقل نحاس.

فاخذ شاول ثلاثة آلاف رجل منتخبين من جميع اسرائيل وذهب يطلب داود ورجاله على صخور الوعول.

وكان رجل في معون واملاكه في الكرمل وكان الرجل عظيما جدا وله ثلاثة آلاف من الغنم والف من المعز وكان يجزّ غنمه في الكرمل.

فقام شاول ونزل الى برية زيف ومعه ثلاثة آلاف رجل منتخبي اسرائيل لكي يفتش على داود في برية زيف.

فقال الشعب لا تخرج لاننا اذا هربنا لا يبالون بنا واذا مات نصفنا لا يبالون بنا. والآن انت كعشرة آلاف منا. والآن الاصلح ان تكون لنا نجدة من المدينة.

وتكلم بثلاثة آلاف مثل. وكانت نشائده الفا وخمسا.

فارسلهم الى لبنان عشرة آلاف في الشهر بالنوبة. يكونون شهرا في لبنان وشهرين في بيوتهم. وكان ادونيرام على التسخير.

ما عدا رؤساء الوكلاء لسليمان الذين على العمل ثلاثة آلاف وثلاث مئة المتسلطين على الشعب العاملين العمل.

وقد ابقيت في اسرائيل سبعة آلاف كل الركب التي لم تجث للبعل وكل فم لم يقبّله

فعدّ غلمان رؤساء المقاطعات فبلغوا مئتين واثنين وثلاثين. وعدّ بعدهم كل الشعب كل بني اسرائيل سبعة آلاف.

فقال ملك ارام انطلق ذاهبا فارسل كتابا الى ملك اسرائيل. فذهب واخذ بيده عشر وزنات من الفضة وستة آلاف شاقل من الذهب وعشر حلل من الثياب.

لانه لم يبق ليهوآحاز شعبا الا خمسين فارسا وعشر مركبات وعشرة آلاف راجل لان ملك ارام افناهم ووضعهم كالتراب للدوس.

هو قتل من ادوم في وادي الملح عشرة آلاف واخذ سالع بالحرب ودعا اسمها يقتئيل الى هذا اليوم

وسبى كل اورشليم وكل الرؤساء وجميع جبابرة البأس عشرة آلاف مسبيّ وجميع الصنّاع والاقيان. لم يبق احد الا مساكين شعب الارض.

وجميع اصحاب البأس سبعة آلاف والصنّاع والاقيان الف وجميع الابطال اهل الحرب سباهم ملك بابل الى بابل.

بنو يهوذا حاملو الاتراس والرماح ستة آلاف وثمان مئة متجرد للقتال.

من بني شمعون جبابرة بأس في الحرب سبعة آلاف ومئة.

من بني لاوي اربعة آلاف وست مئة.

ويهوياداع رئيس الهرونيين ومعه ثلاثة آلاف وسبع مئة.

ومن بني بنيامين اخوة شاول ثلاثة آلاف والى هنا كان اكثرهم يحرسون حراسة بيت شاول.

واخذ داود منه الف مركبة وسبعة آلاف فارس وعشرين الف راجل وعرقب داود كل خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة.

وهرب ارام من امام اسرائيل وقتل داود من ارام سبعة آلاف مركبة واربعين الف راجل وقتل شوبك رئيس الجيش.

من هؤلاء للمناظرة على عمل بيت الرب اربعة وعشرون الفا. وستة آلاف عرفاء وقضاة.

واربعة آلاف بوابون واربعة آلاف مسبحون للرب بالآلات التي عملت للتسبيح.

ثلاثة آلاف وزنة ذهب من ذهب اوفير وسبعة آلاف وزنة فضة مصفّاة لاجل تغشية حيطان البيوت

واعطوا لخدمة بيت الله خمسة آلاف وزنة وعشرة آلاف درهم من الذهب وعشرة آلاف وزنة من الفضة وثمانية عشر الف وزنة من النحاس ومئة الف وزنة من الحديد.

واحصى سليمان سبعين الف رجل حمّال وثمانين الف رجل نحّات في الجبل ووكلاء عليهم ثلاثة آلاف وست مئة

فجعل منهم سبعين الف حمّال وثمانين الف قطّاع على الجبل وثلاثة آلاف وست مئة وكلاء لتشغيل الشعب

وكان لسليمان اربعة آلاف مذود خيل ومركبات واثنا عشر الف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في اورشليم.

وذبحوا للرب في ذلك اليوم من الغنيمة التي جلبوا سبع مئة من البقر وسبعة آلاف من الضأن.

وبعض الفلسطينيين اتوا يهوشافاط بهدايا وحمل فضة والعربان ايضا أتوه بغنم من الكباش سبعة آلاف وسبع مئة ومن التيوس سبعة آلاف وسبع مئة

واما امصيا فتشدد واقتاد شعبه وذهب الى وادي الملح وضرب من بني ساعير عشرة آلاف.

وعشرة آلاف احياء سباهم بنو يهوذا وأتوا بهم الى راس سالع وطرحوهم عن راس سالع فتكسروا اجمعون.

واما الرجال الغزاة الذين ارجعهم امصيا عن الذهاب معه الى القتال فاقتحموا مدن يهوذا من السامرة الى بيت حورون وضربوا منهم ثلاث آلاف ونهبوا نهبا كثيرا

وتحت يدهم جيش جنود ثلاث مئة الف وسبعة آلاف وخمس مئة من المقاتلين بقوة شديدة لمساعدة الملك على العدو.

وهو حارب ملك بني عمون وقوي عليهم فاعطاه بنو عمون في تلك السنة مئة وزنة من الفضة وعشرة آلاف كرّ قمح وعشرة آلاف من الشعير. هذا ما ادّاه له بنو عمون وكذلك في السنة الثانية والثالثة.

والاقداس ست مئة من البقر وثلاثة آلاف من الضأن.

لان حزقيا ملك يهوذا قدم للجماعة الف ثور وسبعة آلاف من الضأن والرؤساء قدموا للجماعة الف ثور وعشرة آلاف من الضأن وتقدس كثيرون من الكهنة.

واعطى يوشيا لبني الشعب غنما حملانا وجداء جميع ذلك للفصح لكل الموجودين الى عدد ثلاثين الفا وثلاثة آلاف من البقر. هذه من مال الملك.

وكوننيا وشمعيا ونثنئيل اخواه وحشبيا ويعيئيل ويوزاباد رؤساء اللاويين قدموا للاويين للفصح خمسة آلاف ومن البقر خمس مئة

جميع الآنية من الذهب والفضة خمسة آلاف واربع مئة. الكل اصعده شيشبصّر عند اصعاد السبي من بابل الى اورشليم

بنو سناءة ثلاثة آلاف وست مئة وثلاثون

فضلا عن عبيدهم وامائهم فهؤلاء كانوا سبعة آلاف وثلاث مئة وسبعة وثلاثين ولهم من المغنّين والمغنيات مئتان.

جمالهم اربع مئة وخمسة وثلاثون. حميرهم ستة آلاف وسبع مئة وعشرون

اعطوا حسب طاقتهم لخزانة العمل واحدا وستين الف درهم من الذهب وخمسة آلاف منّا من الفضة ومئة قميص للكهنة.

بنو سناءة ثلاثة آلاف وتسع مئة وثلاثون.

فضلا عن عبيدهم وامائهم الذين كانوا سبعة آلاف وثلاث مئة وسبعة وثلاثين. ولهم من المغنّين والمغنيات مئتان وخمسة واربعون.

والجمال اربع مئة وخمسة وثلاثون والحمير ستة آلاف وسبع مئة وعشرون

فاذا حسن عند الملك فليكتب ان يبادوا وانا ازن عشرة آلاف وزنة من الفضة في ايدي الذين يعملون العمل ليؤتى بها الى خزائن الملك.

وكانت مواشيه سبعة آلاف من الغنم وثلاثة آلاف جمل وخمس مئة فدان بقر وخمس مئة اتان وخدمه كثيرين جدا. فكان هذا الرجل اعظم كل بني المشرق.

وبارك الرب آخرة ايوب اكثر من اولاه وكان له اربعة عشر الفا من الغنم وستة آلاف من الابل والف فدان من البقر والف اتان.

هذا هو الشعب الذي سباه نبوخذراصر في السنة السابعة. من اليهود ثلاثة آلاف وثلاثة وعشرون.

في السنة الثالثة والعشرين لنبوخذراصر سبى نبوزرادان رئيس الشرط من اليهود سبع مئة وخمسا واربعين نفسا. جملة النفوس اربعة آلاف وست مئة

وتجعلون ملك المدينة خمسة آلاف عرضا وخمسة وعشرين الفا طولا موازيا تقدمة القدس فيكون لكل بيت اسرائيل

واذا قسمتم الارض ملكا تقدمون تقدمة للرب قدسا من الارض طوله خمسة وعشرون الفا طولا والعرض عشرة آلاف. هذا قدس بكل تخومه حواليه.

من هذا القياس تقيس طول خمسة وعشرين الفا وعرض عشرة آلاف وفيه يكون المقدس قدس الاقداس.

وخمسة وعشرون الفا في الطول وعشرة آلاف في العرض تكون للاويين خدام البيت لهم ملكا. عشرون مخدعا.

التقدمة التي تقدمونها للرب تكون خمسة وعشرين الفا طولا وعشرة آلاف عرضا.

ولهؤلاء تكون تقدمة القدس للكهنة. من جهة الشمال خمسة وعشرون الفا في الطول ومن جهة البحر عشرة آلاف في العرض ومن جهة الشرق عشرة آلاف في العرض ومن جهة الجنوب خمسة وعشرون الفا في الطول ويكون مقدس الرب في وسطها.

وللاويين على موازاة تخم الكهنة خمسة وعشرون الفا في الطول وعشرة آلاف في العرض الطول كله خمسة وعشرون الفا والعرض عشرة آلاف.

وهذه اقيستها. جانب الشمال اربعة آلاف وخمس مئة وجانب الجنوب اربعة آلاف وخمس مئة وجانب الشرق اربعة آلاف وخمس مئة وجانب الغرب اربعة آلاف وخمس مئة.

والباقي من الطول موازيا تقدمة القدس عشرة آلاف نحو الشرق وعشرة آلاف نحو الغرب. ويكون موازيا تقدمة القدس وغلته تكون اكلا لخدمة المدينة.

وهذه مخارج المدينة. من جانب الشمال اربعة آلاف وخمس مئة مقياس.

والى جانب الشرق اربعة آلاف وخمس مئة وثلاثة ابواب. باب يوسف وباب بنيامين وباب دان.

وجانب الجنوب اربعة آلاف وخمس مئة مقياس وثلاثة ابواب. باب شمعون وباب يساكر وباب زبولون.

وجانب الغرب اربعة آلاف وخمس مئة وثلاثة ابواب. باب جاد وباب اشير وباب نفتالي.

والآكلون كانوا نحو خمسة آلاف رجل ما عدا النساء والاولاد

والآكلون كانوا اربعة آلاف رجل ما عدا النساء والاولاد.

فلما ابتدأ في المحاسبة قدم اليه واحد مديون بعشرة آلاف وزنة.

وكان الذين اكلوا من الارغفة نحو خمسة آلاف رجل

وكان الآكلون نحو اربعة آلاف. ثم صرفهم.

لانهم كانوا نحو خمسة آلاف رجل. فقال لتلاميذه اتكئوهم فرقا خمسين خمسين.

واي ملك ان ذهب لمقاتلة ملك آخر في حرب لا يجلس اولا ويتشاور هل يستطيع ان يلاقي بعشرة آلاف الذي يأتي عليه بعشرين الفا.

فقال يسوع اجعلوا الناس يتكئون. وكان في المكان عشب كثير. فاتكأ الرجال وعددهم نحو خمسة آلاف.

‎فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا وانضمّ في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس

‎وكثيرون من الذين سمعوا الكلمة آمنوا وصار عدد الرجال نحو خمسة آلاف

لكن ماذا يقول له الوحي. ابقيت لنفسي سبعة آلاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل.

ولكن في كنيسة اريد ان اتكلم خمس كلمات بذهني لكي اعلّم آخرين ايضا اكثر من عشرة آلاف كلمة بلسان.

وفي تلك الساعة حدثت زلزلة عظيمة فسقط عشر المدينة وقتل بالزلزلة اسماء من الناس سبعة آلاف وصار الباقون في رعبة واعطوا مجدا لاله السماء.